miracle's profilemiracle's spacePhotosBlogListsMore Tools Help

miracle 2006

Occupation
Location
Interests
simple girl

Poll

Loading...
 

blog layouts

miracle's space

There's a miracle within every one of us...you just have to search for it.

How To Attract The Mate Of Your Dreams?

 

 

 

How To Attract The Mate Of Your Dreams?

By Priya Shah

In my quest to find the perfect mate, I often ended up dating or attracting people who were completely wrong for me. It was only when I realised a simple truth that my entire concept of relationships changed.

Practitioners of NLP (Neuro-Linguistic Programming) have a rule that states: The meaning of your communication is the response that you get.

That means the response you elicit from a person depends entirely on how you communicate your ideas to them. If you communicate in a way that gets you the response you desired, you were successful. If not, you need to learn what was missing in your communication and how to incorporate that the next time you try.

Notice how this rule places the onus of getting a response on YOU, not on the other person.

If you extrapolate this to relationships, you could say, “The kind of person you attract depends on the kind of person you are.” Our relationships, and the people we attract into our lives, are just a reflection of who we are, at that point in our lives.

We often talk about men (or women) being “emotionally unavailable” or unwilling to commit to a better relationship. But the kind of people we attract into our lives often tend to be people who mirror our personality or the issues we are dealing with, in some way.

If, deep down, you have a fear of commitment or of “losing your freedom”, then you’re going to attract a mate with the same issues. If you have no self-love or low self-esteem, you’ll end up attracting people with the same problems.

The reason why we see patterns in our lives, why we get into abusive or unfulfilling relationships, is because we’ve not dealt with the issues that were responsible for creating our own beliefs and personalities.

The Law of Attraction states that like attracts like. If you think positive thoughts, you’ll attract good things to you. If you respect people and do good by them, you’ll elicit the same response from them.

If you want to attract a person with all the qualities you want in a mate, then you must develop those qualities in yourself.

Want your mate to be more loving, giving and kind? Then become more loving, giving and kind.

Want your mate to be health-conscious? Start taking charge of your own health and fitness.

Want your mate to have a good sense of humour? Take the time and effort to develop your own sense of humour.

Want your mate to be financially secure? Get your own finances in order.

Want your mate to be emotionally available? Commit to sharing more of yourself first.

If you’ve been attracting the wrong kind of people into your life, take a good look at the person in the mirror. Get to know yourself better. You’ll find the answers are all inside you.

If you want a better relationship, you must become a better person. To attract the mate of your dreams, you must become the person you want to attract.

(الطيبون للطيبات)

مشروع أدوية أطفال الشاطبي طب الاسكندرية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

" و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"

 

صدق الله العظيم

 

للعام الثاني على التوالي تقوم أسرة الحياة بتنظيم المشروع الخيري ده

المشروع عبارة عن تجميع تبرعات من الأدوية اللي المستشفى محتاجاها ...و اللي بسبب نقصها بيموت أطفال كل يوم...و في نهاية المشروع بيتم إقامة حفلة في المستشفى بيتم فيها تقديم الهدايا للاطفال و اللي حتكون يوم 6/3/2007 بإذن الله

 

الأدوية اللي المستشفى محتاجاها هي:

 

Hostacortin tab    4 l.e

Cytozole             20 l.e

Disferal              80 l.e

Purenithol tab

Methotrexate  tab

Zovirax  250 or   Acyclovir

Abot 24  “cannula”

Prednisone

Albumin “except albapure it causes allergy” 

 

يتم تسليم الأدوية في مقر الأسرة تحت المبنى الأكاديمي...

قول لصحابك و اشتركوا مع بعض في عمل الخير 

إيد على إيد الخير يزيد...

لمزيد من المعلومات

اضغط هنا  

في الوحدة 2

في الوحدة سفر إلى بلاد لا يسكنها إلا الحنين... في الوحدة أشباح نعتادها و نألفها.....و حب مفقود سواء كان أو لم يكن...في الوحدة نختار بكل إرادتنا ان نعلق في روتين مهلك...ندور في ساقية الحياة بعيون مفتوحة وواعية بكل ما يحدث حولها...في الوحدة نأنس للشجن...يصير صديق الصمت....فكلانا يدرك عدم جدوى الكلمات....في الوحدة نوجل و نفزع إذا ما مرت بنا نسائم الأفراح...و ربما نغلق أمامها الأبواب..لأنها تخرجنا من منطقة الراحة التي توطنت عليها قلوبنا...حيث تتشابه الأيام...و تندر الآمال و الأحلام...حيث تختصر فصول العام في فصل واحد هو الخريف...فكيف يكون رد فعل قاطني مكان مثل هذا إذا ما باغتهم في يوم من الأيام ربيع!...في الوحدة

في الوحدة 1

باتت صفحتي باهتة...بلا حياة...خاوية إلا من كلمات كتبها الماضي..أدور حول نفسي ألف مرة..ِكنت أهرب في السابق...و لكن يبدو أنني هربت أكثر من اللازم...و أن قدماي قد أوصلاني إلى مكان لا اجد فيه ذاتي...ابحث عنها فلا أجدها...انادي عليها و أصرخ...فلا أجد حتى الصدى...
في الوحدة شئ ما يجعل الإنسان أكثر صمتا و روحانية...في الوحدة تخرج بعض الأفكار الهاربة لتفاجئك أن قلبك مازال ينبض...حين تكون وحيدا تكون الرؤية اوضح...يصدق حكمك على الناس... و لا تتوقع المزيد..تقنع بما تجده...تضطر أن تتعايش مع ذاتك...مهما كنت تكرهها...و مهما سببت لك من ألم
حين تكون وحيدا تكون الرؤية أوضح..تنظر في عين المرء فترى لب الحقيقة...تتعلم أن تعرف و تسكت...تتعلم أن الظاهر ما هو إلا قناع يخفي خلفه كل ما لا يمكن التنبؤ به
 
في الوحدة
 
 
يتبع
 
....

لحظات

هل مررت من قبل بتلك اللحظات التى تضيق فيها الأنفاس و تتدافع العبرات بلا أي مبرر ؟تلك اللحظات التى نشعر فيها بجبال من الحزن تلقى على كاهلنا...لا نعلم..هل القيت للتو أم انها كانت هناك دوما دون أن نشعر...و حين تسأل نفسك ما سر هذا الحزن المفاجئ تجده شئ غير منطقى بالمرة...شئ تافه...لا يستحق ذرة اهتمام لا ذرة حزن...هناك شئ ما بداخلنا حساس لأي
تغيرات ..و حتى نستطيع ان نتعايش مع المتغيرات اليومية نخدر هذا الجزء...حتى تأتى لحظة بدون أي سبب مقنع يزول اثر المخدر و
و تظهر حقيقة المعاناة و شدة الألم...ومع تراكم الضغوط و استمرار الكبت يتولد الانفجار...و نضيع..نتناثر...نفقد السيطرة لا نستطيع التظاهر...نتداعى...نهوى...للحظات نلامس فيها الحضيض...ثم نعود مجبرين لنلملم أرواحنا المبعثرة في فضاء اليأس...نذكر أنفسنا بالأمل لأنه لا طريق أمامنا سوى للأمام...ثم تأخذنا الحياة و ننسى..أو بمعنى أصح نتناسى...نرسم على وجوهنا ابتسامة نتحدى بها أنفسنا قبل أي شئ...ونمضى
.... 

كلام في الهواء

 قرأت مؤخرا أن من طرق الوصول إلى درجة الإبداع الكتابة بداعىو بدون داع...لذا قررت أن أحاول...لعل و عسى تجود لوحة المفاتيح بما عجز قلمي عن الجود به...آه...ماذا أقول...كلما حاولت القول اختفت الكلمات من أمامي وتركتنى في عالم خاو إلا من معان تظل سجينة نفس فقدت النطق من فرط الألم...في وقت من الاوقات كانت الكلمات سهلة و طيّعة...تكتبني و لا اكتبها...لعل بمحاولاتي تلك أجتر نهر كلمات لم أعرف  أين منبعه لأدرى أين مصبه... تطاردنى مئات الكوابيس الصغيرة يوميا بأفكار لم اظن أنها تعنى شيئا...آه
أتوق إلى زهر غير الزهر
و بحر غير البحر
أتوق إلى فرحة البدايات...و بكارة الآمال...أتوق إلى أيام لم أكن أعلم فيها...مدى جهلى بالعالم...لهذا الجهل المركب- كما
كان يقول استاذي -راحة واطمئنان لم أعهدهما منذ زمن طويل
اتوق إلى احلام الطفولة التى لازمتني حتى بعد ما تخطيت مرحلة الطفولة...اتوق إلى ما لن يعود...من الغريب أنني منذ كنت طفلة عودت نفسي على الرضا بالأمر الواقع حتى لا تصيبنى خيبة الأمل..عودت نفسي ألا أكن بداخلى أمل كبير...و كنت أخاف إذا ما تعلقت بشئ...وجدت الراحة في دراسة الزاهدين...و اتبعت طريقهم و حين ظننت أنني في أمان أول ما املت به كان أول ما خاب به املى...رحماك يا رب
لا أدرى هل أنا التى تركت الكلمات ام انها هي التي تركتني
من الواضح أن طريقة الكتابة في الهواء لبلوغ الإبداع لم تفلح معى اليوم
سأكتفى بهذا القدر الآن و ربما اعاود المحاولة في يوم آخر
فحتى لقاء

طيور الحزن

طيور الحزن تحلق حولى
 
ترصد تحركاتي
 
الماضي
 
يظهر لي من بعيد
 
يطرق أبواب الجرح
 
يتساءل هل انتهى الفرح؟
 
هل ماتت الأحلام و ذهبت إلى غير رجعة؟
 
و المستقبل يطل مشفقا على حالي
 
يقول ربما
 
ربما اي شئ
 
ربما كل شئ
 
و ربما الآن
 
هو أفضل الأوقات
 
وقلب يثق في رحمة الله
 
يعلم أن الخيرة فيم اختاره الله
 
ولو ضاقت الدنيا
 
و لو غاب الجميع
 
و لو طال الانتظار
 
ما عند الله لا يضيع أبدا
 
ما عند الله لا يتلف أبدا
 
 
 
 
Myspace layouts

Myspace layouts

لا أعلم

مضى وقت طويل منذ آخر مرة كتبت فيها كلام يحمل معنى...

يحمل رمقا من روحي...

مضى وقت طويل...و لا اعلم...

هل أتفادى الكتابة حتى أتفادى الماضي...

أم الأمر حقا كما أقول لنفسي...شئ من فناء الأفكار...

و خواء الذات...

بيني و بين نفسي...

صراع...

جدال...

حروب...

و حوارات لا مغزى لها...

شئ منى يحارب ليصمد...

ليحقق ما خلق من أجله...

حتى يحين الاجل...

يحاول أن ينظر للمستقبل بعيون لا تأبه لآلام الماضي..

يحاول أن يثبت لي أنه لم يعد يخاف...

و أنه اكتسب حصانة ضد الجروح..

و شئ...

يغذي لهب الجراح وفاء لما كان...

يحارب أي محاولات للتغيير..

أو النسيان...

يرفض أي مفاوضات رفضا قاطعا...

و يعلن بقوة أنه لن يتخلى عن آلام الماضي...

هل هناك شئ أكثر حماقة من الوفاء للألم!؟

من أن نتمسك بكينونة ذواتنا في قمة ضعفها و نرفض المضي قدما..

ألا نتقبل حقيقة أن ما مررنا به مجرد تجارب يجب أن نستفيد منها...

ألا نجد الأمان سوى في فقد الثقة في الجميع...

أشياء أندد بهاو انا أول من يفعلها...

لماذا؟

لا أعلم....

 

Great words

1-

"Opportunity is missed by most people because it is dressed in overalls and looks like work" - Thomas Edison

2. (When people show you who they really are, believe them)

                                                                          Maya Angelo

3.(What lies behind us and what lies before us are tiny matters compared to what lies with in us)                        Oliver Wendell   Holmes                                           

 

 

 
Green!!  
Photo 1 of 8